المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

test

عقد اجتماع تأسيسي لكل الراغبين فى الاشتراك فى حركة الطليعة الناصرية يتم الاتفاق عليه ونشره على الصفحة سيتم عقد الاجتماع التأسيسي الأول للحركة لاختيار منسق عام للحركة ونائبين له كما سيتم اختيار منسق لكل محافظة فى القطر المصرى
والاتفاق على خطة العمل فى المرحلة المقبلة
نكرر ترحبينا بانضمام الجميع على أساس الاستقلالية الكاملة لحركتنا
صفحة الحركة مفتوحة لكل الناصريين فى الوطن العربى ولكن عضوية الحركة ستقتصر على الشباب الناصرى حتى سن 45 سنة

انطلاقة

من نجاح ثورة 25 يناير المجيدة وإيمانا منا بالارتباط العضوى الوثيق بين ثورة 23 يوليو 1952 التى فجرتها طليعة ثورية من الضباط الأحرار بالجيش المصري بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وثورة 25 يناير 2011 التى فجرها الشباب المصرى من مختلف الأطياف السياسية وكان من ضمنهم الشباب الناصري، وفى ظل حالة الضعف التى تعترى التيار الناصرى الآن فى مصر بسبب تكالب من يدعون أنهم زعماء للتيار الناصرى على المناصب

وفشلهم الذريع فى الدفاع عن أفكار ومبادئ جمال عبد الناصر ، وإهدارهم لأعوام طويلة منذ استشهاد الزعيم الخالد فى خلافات بيزنطية من أجل مصالحهم الشخصية والمزايا والمصالح التى حصلوا عليها من وراء إدعاءهم اعتناق الناصرية دون أن يقدموا للتيار الناصري وجماهير عبد الناصر أى إضافة تذكر حتى بات وجود تلك القيادات عالة على التيار الناصرى وإساءة بالغة لأفكار ومبادئ عبد الناصر، لذا فقد قررنا كمجموعة من الشباب الناصرى المصري شاركت فى ثورة 25 يناير 2011 تكوين حركة ناصرية جديدة تعمل كطليعة ناصرية لضم كل الشباب المؤمن بالفكر الناصرى فى مصر القطر القاعدة بالوطن العربى ثم فى كل قطر عربى سعيا إلى توحيد الشباب الناصرى على امتداد الوطن العربى فى حركة شبابية منظمة تستحق أن تحمل أسم البطل الراحل وتتولى بناء مشروع نهضوى عربى جديد.
إن قناعتنا راسخة أن ثورة 25 يناير قد أسقطت للأبد نظام كامب دافيد الذى قاده كلا من السادات ومبارك لمدة 37 عاما كاملة منذ لقاء السادات مع كيسنجر فى 7 نوفمبر 1973 وإهداره لمكاسب نصر أكتوبر وسعيه لصلح منفرد وتعهده لكيسنجر أن يهدم تجربة عبد الناصر وأن يشوه أفكاره وعلى امتداد 37 عاما كاملة قاد كلا من السادات ومبارك مصر إلى مستنقع الأعداء حيث بددوا مكتسبات ثورة 23 يوليو 1952 السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقام كلاهما بتقزيم دور مصر الأقليمى والدولى وتحويلها لمحمية أمريكية حليفة للكيان الصهيونى الغاصب لذا جاءت نهاية كلا منهما جزاء لعمله حيث تم اغتيال السادات أمام أنظار العالم كله ، وتم خلع مبارك بثورة شعبية مثلت ملحمة أسطورية لشعب يبحث عن الخلاص من التبعية والإذلال والانهيار الاقتصادى والسياسي و الاجتماعى.
وكان لافتا للنظر أن جموع الشعب المصرى وفى الطليعة منها الشباب كانت تهتف " تغيير - حرية - عدالة اجتماعية "
وهى أهداف تعبر عن جوهر الناصرية التى غيرت وجه مصر والعالم العربى والعالم الثالث كله ، الناصرية التى أقامت تجربة اشتراكية ناجحة تم بترها بعد حرب 1973 وقدمت نموذجا للعدالة الاجتماعية استفادت منه طبقات الشعب المصرى الفقيرة والمتوسطة.
بانقلاب السادات على ثورة 23 يوليو 1952 انتهت الجمهورية الأولى وبثورة 25 يناير 2011 سقطت الجمهورية الثانية جمهورية نظام كامب دافيد ،وبدأت الجمهورية الثالثة فى مصر.
إن الظروف الراهنة تفرض علينا كشباب ناصرى مؤمن بمبادئ جمال عبد الناصر أن نكون فى طليعة النضال فى مصر وعلى امتداد الوطن العربى ولنتذكر جميعا أن جمال عبد الناصر قاد ثورة يوليو وحرر مصر والوطن العربى وأقام مشروعه النهضوى العروبى وهو شاب فهو لم يعش إلا 52 عاما فقط مثلت فصلا استثنائيا فى التاريخ العربى كله .
وكانت كل قيادات الدولة المصرية فى عهده من الشباب ،وكذلك كانت غالبية قيادات الأقطار العربية من الشباب لذا كان زمنه استثنائيا بكل المقاييس .
ونحن نستعيد تلك الفترة المضيئة من تاريخنا المعاصر نستلهم من الزعيم الخالد خلاصة أفكاره والتى أثبت المجرى التاريخى للحوادث صحتها، ويرى الأستاذ محمد حسنين هيكل أن هناك خمسة مبادئ ناصرية تندرج تحتها عشرات الموضوعات صالحة لكل زمان هى :
1 – أمة عربية واحدة ينبغى أن تتوحد
2 – استقلال سياسى كامل لهذه الأمة
3 – استقلال اقتصادى كامل لهذه الأمة
4 – توازن اجتماعى بين طبقات الأمة
5- مشاركة حرة فعالة من الأمة العربية فى قضايا العالم
نحن نتفق مع مع أراء المفكر المصرى الكبير الدكتور جمال حمدان
التى كتبها فى أوراقه الخاصة:
أن الرئيس جمال عبد الناصر 'أول وللأسف آخر' حاكم يعرف جغرافيا مصر السياسية.
وأن 'الناصرية هي المصرية كما ينبغي أن تكون.
أنت مصري إذن أنت ناصري حتى لو انفصلنا عنه (عبد الناصر) أو رفضناه كشخص أو كإنجاز.
كل حاكم بعد عبد الناصر لا يملك أن يخرج على الناصرية ولو أراد إلا وخرج عن المصرية أي كان خائنا' لأن الناصرية في رأيه قدر مصر الذي لا يملك مصري الهروب منه.
إن الناصرية 'بوصلة مصر الطبيعية' مع احتفاظ كل مصري بحقه المطلق في رفض عبد الناصر لأن المصري 'ناصري قبل الناصرية وبعدها وبدونها'.
أن كامب ديفيد كانت تعني 'إطلاق يد إسرائيل فى مصر مقابل إطلاق يد مصر في سيناء' وأن مصر منذ الاتفاقية 'لم تعد مستقلة ذات سيادة وإنما هي محمية أمريكية تحت الوصاية الإسرائيلية أو العكس محمية إسرائيلية تحت الوصاية الأمريكية.
كل تلك الآراء تمثل خطة عمل لحركتنا نحن نحترم الرئيس جمال عبد الناصر وهو رمزنا ولكننا لا نقدسه نستلهم من فكره وتجربته ولكننا لا نحولهما لكهنوت مغلق ، نحن ندافع عن فكر ونسعى لتحويل الزعيم إلى تنظيم شاب قادر على إحياء التيار الناصرى فى مصر القطر القاعدة فى الوطن العربى كخطوة أولى نحو عملية إحياءه على مستوى الوطن العربى كله .

نحن الآن فى مرحلة البناء والتأسيس لحركتنا وهى مفتوحة لكل الشباب الناصرى فى مصر وعلى امتداد وطننا العربى وعلى كل الراغبين فى الانضمام لنا التواصل معنا عبر البريد الالكترونى وأرقام الهواتف الموجودة بالصفحة .